دار الحرفية تزدهر في ظل النمو الاقتصادي المتنوع بالموج مسقط

في خدمات

24 نوفمبر,2021


مسقط – وجهات|

أصبح الموج مسقط اليوم نقطة انطلاق للعديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الطامحة، إذ تستفيد مئات الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من الموقع الفريد للوجهة الأولى والأبرز لنمط الحياة العصرية في السلطنة، وتستفيد من الدعم الذي يساعدها على النمو والازدهار.

وتعد شركة دار الحرفية نموذجاً مثالياً على هذا الدعم والنمو، فهي شركة محلّية شهدت نمواً ملحوظاً في الموج مسقط، بداية من ركن صغير في عام 2018م، ثم انتقلت هذا العام إلى موقع بارز ومميز في مركز المجتمع الجديد، والذي يخدم 7000 ساكن بالإضافة إلى ملايين الزائرين سنوياً.

تقدم شركة دار الحرفية الدعم لما يقارب 800 حرفي وحرفية من أرجاء السلطنة، فانطلاقاً من اهتمام الشركة بالتراث العُماني وحفظه والترويج له تقوم بشراء الحرفيات والهدايا المصنوعة يدوياً من هؤلاء الحرفيين، ثم بيعها لمجموعة متنوعة من العملاء.

تأسست شركة دار الحرفية على يد زوينة بنت سلطان الراشدية عام 2012م عندما رأت حاجة في السوق للمنتجات والهدايا التقليدية التي تتميز بجودة صناعتها وتغليفها، لا سيما للمشترين من السيّاح والمؤسسات التجارية. واليوم تشغل زوينة بمنصب الرئيس التنفيذي للشركة، وأصبح لديها أربع وحدات وورش تصنيع حديثة، وحازت على جائزة أفضل رائدة أعمال لعامي 2015 و2016م، وهي الآن من بين أبرز النساء في مجتمع رواد الأعمال بالسلطنة.

كانت رؤية زوينة في البداية أن توفر منصة لعرض المنتجات المحلية التقليدية للعالم، ولكنها تقول بأن المشروع قد أصبح أكثر بكثير مما قد خططت له حينها: نحن لا نرى أنفسنا مجرد عمل تجاري يبيع منتجات للمشترين، بل نرى أنفسنا مشروعاً مستمر التطوير، وملتقى للحرفين، حيث نعمل عن كثب مع المصممين لمساعدتهم على توظيف مهاراتهم بأفضل شكل ممكن، كما نحن نعمل على تقديم الدعم في كل خطوة، سواء تعلق الأمر بالتسويق، أو الترويج، أو تعلق الأمر باستيفاء أعلى معايير الجودة والالتزام بالمعايير الدولية، أو حتى بالتوسع في توزيع المنتجات محلياً وإقليمياً ودولياً، كما رسمنا استراتيجيات لتحسين الإنتاج وطرق البيع المستخدمة لهذه المنتجات الحرفية.

ومن جانبه، قال ناصر بن مسعود الشيباني، الرئيس التنفيذي للموج مسقط: أهنئ زوينة وفريقها وجميع الحرفيين العاملين معها على جهودهم الكبيرة، وعلى دورهم الملموس في العديد من الجوانب التراثية والثقافية لهذا الوطن، ولا شك بأن هناك توافقاً بين قيم مساعدة الآخرين التي تؤمن بها زوينة في دار الحرفية، وبين برنامجنا المخصص لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والذي نهدف من خلاله إلى إعطاء الشركات الناشئة منصة تمهيدية للصعود في درجات النمو والازدهار التجاري.

وأضاف الشيباني: نفخر كثيراً بهذا البرنامج، حيث أوجد للعديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال الصاعدين منصة لعرض منتجاتهم وخدماتهم، سواء في الممشى أو المرسى بلازا أو في مركز المجتمع، حيث يمكنهم عرض منتجاتهم وخدماتهم امام ما يقارب 3 ملايين زائر من خارج المجتمع سنوياً، بالإضافة إلى الساكنين في هذا المجتمع المتنامي والنابض بالحياة.