“آرا للبترول” تدعم مدرسة الأمل للصم باستديو رقمي خاص

في خدمات

20 ديسمبر,2021

مسقط – وجهات|

وقعت وزارة التربية والتعليم مذكرة تفاهم مع شركة آرا للبترول، إحدى شركات مجموعة الزبير بهدف إنشاء الاستوديو الرقمي الخاص بمدرسة الأمل للصم.

وقع الاتفاقية نيابة عن المديرية، عبدالله بن خميس امبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم، فيما وقعها نيابة عن آرا للبترول الزبير بن محمد الزبير نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الزبير. وبناء على الاتفاقية سوف تقوم آرا للبترول بتمويل مشروع الاستوديو التعليمي الرقمي بدايةً من تجهيز التصاميم والخرائط الخاصة ونهايةً بتمويل وتجهيز الاستوديو التعليمي الرقمي وذلك من خلال الاتفاق مع الشركة المتخصصة ووفق أحدث التجهيزات والمواصفات المعتمدة في هذا المجال.

وقال الزبير بن محمد الزبير: يأتي تنفيذ هذا المشروع كجزء من سياستنا الرامية إلى تعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص في خدمة المجتمع المحلي وذلك من خلال تنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية وفي مختلف المجالات الثقافية والصحية والرياضية والاقتصادية. حيث تأتي هذه المبادرة المشتركة بين آرا للبترول ووزارة التربية والتعليم من أجل توفير بيئة جاذبة للتعليم وتحسين جودة التعليم في مدرسة الأمل للصم، وذلك من خلال دعم فئة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الصم وتعزيز قدراتهم وتطويرها من أجل إشراكهم مستقبلا في المجتمع الخارجي، ونأمل أن يحقق هذا المشروع الأهداف والرؤى التي وضع من أجلها ومن أهمها؛ تطوير وتعزيز قدرات الطلاب الذهنية والتعليمية إضافة الى تعزيز وسائل تواصل الطلبة مع الأشخاص المحيطين بهم.

ومن جانبها، قالت الدكتورة فتحية بنت خلفان السدّية، المديرة العامة للمديرية العامة للتربية الخاصة والتعليم المستمر بوزارة التربية والتعليم: سيساهم مشروع الاستديو الرقمي في مدرسة الأمل للصم في تقديم نقله نوعية في مجال التعليم المرئي لطلاب المدرسة مما يسّهل عليهم عملية التواصل مع المعلمين والإداريين بطريقة سلسلة وممتعة، ومن المتوقع أن يساهم الاستوديو في تقديم نقلة نوعية في مجال التعليم المرئي لطلاب المدرسة، ونأمل أن تستمر كافة الجهود لما فيه الصالح العام وأن يتم تحقيق كافة الأهداف المرجوة من خلال هذا التعاون وفي كافة الجوانب التعليمية، بما يخدم أبناءنا الطلبة بشكل عام وذوي الإعاقة السمعية بشكل خاص، ومن هنا نشكر شركة آرا للتبرول على مبادرتها المجتمعية في تمويل هذا المشروع والذي بلا شك سوف ينعكس إيجاباً على الطلاب والموظفين في مدرسة الأمل للصم.