المكسيك تنضم إلى فئة الوجهات السياحية “عالية الخطورة” لتفشي فيروس كورونا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — بعدما صمدت المكسيك في المستوى الثالث “الخطر” لمدة ستة أشهر، تنتقل الآن إلى المستوى الرابع من وجهات السفر “عالية الخطورة”، وفقًا لتحديثات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها، بالإضافة إلى 11 دولة أخرى.

وكانت المكسيك، التي يعتمد اقتصادها على السياحة، مصنّفة ضمن المستوى الثالث من التفشي “الخطر” منذ 7 يونيو/ حزيران. وقد سجّلت هذا الشهر أعلى رقم قياسي لجهة عدد الإصابات بـ”كوفيد-19″.

وبين الدول الـ12 المضافة إلى لائحة المستوى الرابع، تقع خمسة منها في أمريكا الجنوبية وهي: البرازيل، وتشيلي، والإكوادور، وباراغواي، وغويانا الفرنسية أحد أقاليم ما وراء البحار الفرنسية.

وفي الجزر الكاريبية، انتقلت كل من أنغويلا، وسانت فينست والغرينادين إلى المستوى الرابع.

وفي جنوب غرب آسيا، انتقلت إلى مستوى الخطورة الأعلى لجهة التفشي كل من سنغافورة، والفلبين. أما في أوروبا، فانضمت كوسوفو ومولدوفا إلى هذه الفئة.

وتُدرِج الوكالة وجهة سياحية ضمن المستوى الرابع من تفشي فيروس كورونا، عندما يتم تسجيل أكثر من 500 حالة بين كل 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الماضية. وتنصح بتجنّب السفر إلى الدول المصنّفة ضمن هذه الفئة.

والدول 12 في المستوى الرابع للتفشي هي:

  • أنغويلا
  • البرازيل
  • تشيلي
  • الإكوادور
  • غويانا الفرنسية
  • كوسوفو
  • المكسيك
  • مولدوفا
  • الباراغواي
  • الفلبين
  • سانت فينسنت والغرينادين
  • سنغافورة
المكسيك تنضم إلى فئة الوجهات السياحية
Credit: Photo by CARL DE SOUZA/AFP via Getty Images

وكانت غالبية الإضافات إلى المستوى الرابع مدرجة في المستوى الثالث لتفشّي “كوفيد-19” الأسبوع الماضي. أمّا الإستثناء الوحيد، فيشمل غويانا الفرنسية التي كانت مدرجة ضمن فئة “المجهول” الأسبوع الماضي، بسبب نقص في المعلومات حول واقع تفشي فيروس كورونا فيها.

وتتضمّن قائمة المستوى الرابع 130 دولة. علمًا أنّها كانت تشمل قرابة 80 وجهة سياحية في مطلع يناير/كانون الثاني، ما يظهر الانتشار السريع الذي يحقّقه متحوّر “أوميكرون” في العالم. وباتت هذه الفئة تضمّ أكبر عدد من الدول، بين فئات الوكالة الأخرى مجتمعة.

ويمكن الإطلاع على مستويات الخطورة المحدّثة أسبوعيًا على صفحة “توصيات السفر”، على الموقع الإلكتروني التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها.

وتوصي الوكالة ضمن إرشادات السفر الشاملة بتجنّب المسافرين الرحلات الدولية، حتى يتلقوا اللقاح كاملًا.

إضافات إلى المستوى الثالث للتفشي

المكسيك تنضم إلى فئة الوجهات السياحية
Credit: Photo by Rebecca Conway/Getty Images

وشهد المستوى الثالث الذي يُدرج الوجهات التي سُجلت فيها بين 100 و500 حالة بين كل 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الماضية، 11 إضافة الإثنين، هي:

  • بوتان 
  • بروناي
  • جزر القمر
  • بولينيزيا الفرنسية
  • غامبيا 
  • غينيا
  • غينيا-بيساو
  • هوندوراس
  • ليبيريا 
  • نيبال
  • سلطنة عُمان

ولم تنتقل أي وجهة سياحية من المستوى الرابع هذا الأسبوع، فيما انتقلت من المستوى الثاني كل من بروناي، وجزر القمر، وغينيا-بيساو، وهوندوراس، ليبيريا، ونيبال.

وانتقلت كل من بوتان، وغينيا، وغامبيا، وسلطنة عُمان من المستوى الأول للتفشي إلى المستوى الثالث.

أما بولينيزيا الفرنسية، فكانت مدرجة الأسبوع الماضي ضمن فئة “المجهول”. 

المستوى الثاني والأول و”المجهول”

المكسيك تنضم إلى فئة الوجهات السياحية
Credit: Photo by Rebecca Conway/Getty Images

أما الدول المدرجة ضمن المستوى الثاني “المعتدل”، فهي التي سجّلت بين 50 و99 إصابة بـ”كوفيد-19” بين كل 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة.

ولم تشهد هذه الفئة إضافات الإثنين، وهي تضم سبعة دول ضمنًا نيوزيلندا، والتي تُعتبر إحدى دول العالم التي تفرض أكثر تدابير السفر شدّة.

وبهدف أن تُدرج دولة ضمن فئة المستوى الأول “غير الخطر” من التفشي، عليها تسجيل عدد إصابات جديدة بـ”كوفيد-19″ تقلّ عن 50 بين كل 100 ألف مقيم في الأيام الـ28 الأخيرة.

ولم تنتقل أي وجهة إلى المستوى الأول الإثنين. وتضم هذه الفئة 8 وجهات سفر، ضمنًا الصين التي تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير/شباط.

وأخيرًا، لفتت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها إلى أنّ ثمّة وجهات سياحيّة ما زال مستوى خطر التفشي فيها “مجهولًا”، بسبب النقص في المعلومات. لكن ما من إضافات إلى هذا المستوى لهذا الأسبوع.

ومن بين الدول الأكثر شهرة الواقعة ضمن مستوى خطر التفشي “المجهول” تتواجد كامبوديا، وجزر الكاناري، وتانزانيا. ونبّهت الوكالة بضرورة تجنب المسافرين السفر إلى الدول الواقعة ضمن هذه الفئة، لأنّ المخاطر مجهولة.

السفن السياحية

المكسيك تنضم إلى فئة الوجهات السياحية
Credit: Photo by Jeff J Mitchell/Getty Images

وتُضَمًن الوكالة السفن السياحية قائمة وجهاتها. وكانت قد رفعت خطر السفن السياحية إلى المستوى الرابع “عالي الخطورة” في 30 ديسمبر/ كانون الأول، ونصحت بتجنّب السفر على متنها، بعيدًا عن حالة تلقيح الركاب. ولا زالت في هذا المستوى، وفقًا لتحديثات هذا الأسبوع.

اعتبارات السفر

وتُعتبر معدلات انتقال العدوى مهمة عند اتخاذ قرارات السفر، لكن هناك عوامل أخرى يجب موازنتها أيضًا، وفقًا للدكتورة لينا وين، المحللة الطبية لدى CNN، وطبيبة الطوارئ، وأستاذة السياسة الصحية والإدارة بكلية معهد ميلكن للصحة العامة في جامعة جورج واشنطن.

وقالت وين إنّ معدلات انتقال الفيروس تُعد علامة إرشادية واحدة، وهناك كذلك الاحتياطات المطلوبة التي ستتّبعها في الوجهة التي تخطّط الذهاب إليها، وما الأنشطة التي تخطّط القيام بها بمجرد وصولك إلى هناك.

وأوضحت: “هل تخطّط لزيارة مناطق الجذب السياحي، وارتياد الأماكن المغلقة؟ لأنّ ذلك يختلف تمامًا عن الذهاب إلى البحر مثلًا والاستلقاء على الشاطئ طوال اليوم، وعدم الاختلاط مع أي شخص آخر”.

وأكدت وين أنّ تلقي اللقاح هو أهم عامل أمان للسفر، حيث يرجّح إصابة المسافرين غير المحصّنين، ونقلهم لعدوى “كوفيد-19” للآخرين.

ونصحت وين بوضع كمامات عالية الجودة، مثل N95″” أو “KN95” أو “KF94″، خلال التواجد في الأماكن المغلقة المزدحمة مع أشخاص يصعب معرفة ما إذا كانوا ملقحين أم لا.

كما لفتت إلى أهمية التفكير بما ستفعله إذا أتت نتيجة فحصك ايجابية بعيدًا عن موطنك، مثل محل الإقامة، ومدى سهولة إجراء فحص للعودة إلى الوطن.