“من خارج هذا العالم” في مصر..اكتشف أجمل مكان للغوص مع الدلافين في البحر الأحمر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — إذا كنت ترغب في خوض تجربة الغوص برفقة الدلافين الودودة، فلن تحتاج إلى التفكير في المالديف أو جزر البهاما بعد اليوم.

وفي جنوب مدينة مرسى علم بمحافظة البحر الأحمر في مصر، وبالتحديد في محمية وادي الجمال، تقع شعاب سطايح التي تحتضن أكبر تجمع للدلافين بالبحر الأحمر، حيث الأسراب المكونة من عشرات الدلافين، والتي تداعب السياح القادمين من أنحاء العالم لمشاهدتها على وجه التحديد.

وتُعد شعاب سطايح بمثابة “بيت الدلافين” في البحر الأحمر، بحسب موقع البوابة الإلكترونية لمحافظة البحر الأحمر.

وخاض مدون رحلات السفر المصري أحمد وهبة تجربة غوص استثنائية برفقة سرب من أسراب الدلافين بمنطقة شعاب سطايح، حيث يبدو وكأنه جزء من هذا السرب في مشاهد متناغمة تثير الإعجاب (شاهد الفيديو أعلاه)

وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أوضح وهبة أنه كان يبحث عن تجربة تمكنه من التفاعل مع الحياة البحرية التي يرى أننا بعيدين عنها، واختار التواصل مع الدلافين كونها من أكثر الكائنات البحرية ودية.

ومع ذلك، غالبًا ما يكون من الصعب اللحاق بالدلافين نظرًا لأنها تسبح سريعًا بشكل لا يصدق، لذا فإن شعاب سطايح، الذي يقع في قلب البحر الأحمر ويحيط به الخليج المرجاني، يخلق بيئة استراحة مناسبة لأسراب الدلافين، حسبما ذكره.

ورغم أن الرحلة من مرسى علم تستغرق 4 ساعات للوصول إلى “بيت الدلافين”، إلا أن وهبة أشار إلى أنها تستحق عناء الوصول إليها.

ووصف وهبة السباحة وسط سرب من الدلافين بأنها تجربة “تمنحك شعور، وكأنك خارج هذا العالم”. 

وبينما لم تكن هذه المرة الأولى التي يخوض فيها هذا التجربة، إلا أنه لا يسأم من خوضها مجددًا.

وعن كيفية توثيقه لهذه التجربة تحت الماء، شرح وهبة أن الدلافين التي تذهب إلى شعاب سطايح تبحث في الغالب عن الراحة، لذلك غالبًا ما تسبح بخفة بتلك المنطقة، مما يجعل مواكبتها سهلة.

وقال إنها تجربة مفعمة بالإثارة، مضيفًا: “تشعر وكأنك جزء من فيلم إطلاق سراح ويلي وأن الدلافين قد وافقت على انضمامك إلى سربها”.

وأشار وهبة إلى أنه في وقت ما، كان يسبح بين أسراب الدلافين لمدة 3 دقائق، لافتًا إلى أنه أراد من خلال توثيقه، إظهار مدى قدرتنا على الاقتراب والتواصل مع تلك الكائنات المهيبة.

وأضاف وهبة أنها “واحدة من أفضل التجارب التي يمكن خوضها في مصر، فهي تجربة متأصلة للغاية، ناهيك عن مشهد خليج الشعاب المرجانية المذهل بحد ذاته”.