مقال| شاطىء المغسيل

يكتبه: يوسف البلوشي|

ينجذب عدد من الزوار إلى شاطىء المغسيل، للاستمتاع بتلك النافورات القوية التي ترتفع لمسافات عالية، حينما يصطدم موج البحر مع تلك الصخور على حافة الشاطىء، لتعطي متعة للزائر خاصة الأطفال، وهم يستمعون لصوت قدوم موجة قوية لترتطم بالحاجز الصخري الطبيعي.

ويحظى موقع شاطىء المغسيل بالزيارات خاصة في موسم الخريف، حينما يكون موج البحر هائجا ويهدر بقوة، نظرا لتأثر ساحل المحافظة بالرياح الموسمية. وتأثر موقع شاطىء المغسيل بالأعاصير التي شهدتها محافظة ظفار خلال السنوات الماضية، مما حرم بعض الزوار من تلك المتعة. 

ورغم جمالية المكان، لكن يفتقد لأبسط الخدمات التي يمكن أن يستمتع فيها الزائر، عند قدومه إلى الشاطىء، حتى قبيل غروب الشمس. لكن اليوم تضع وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع شركة عمران وبلدية ظفار خطة لتطوير هذا المكان ليكون جاذبا للسياح. 

وفِي الحقيقة نأمل تجهيزه قبل بداية الموسم السياحي الذي سيبدأ في 21 يونيو فلكيا، على الأقل تجهيزه بدورات مياه لخدمة الزوار، وسلسلة أكشاك صغيرة ومقهى يقدم وجبات خفيفة وتقديم بعض الفعاليات الفنية التراثية عند المكان. ليجد الزوار شيئا ملموسا على أرض الواقع مع انطلاق الموسم. ونعتقد هذه مكملات أساسية للجذب السياحي، وقد لا تحتاج لمزيد من الدراسات والخطط، والمناقصات.

لنزيح عن كاهلنا الروتين والاجتماعات غير المبررة في هذا الوقت، لان اليوم نحن يجب أن نقف على أرض الواقع ميدانيا ونعرف ماذا نريد أن نضع هنا، وماذا ينقص ذلك المكان، ونوفرها بالتعاون مع القطاع الخاص، الذي يريد أن يستثمر المكان في هذه الفترة، حتى من دون مقابل مادي، لأننا نريد أن ننعش المكان وتلبية احتياجات الزائر، وهذا الأهم والمهم في هذا الوقت الحرج.