مغامر يحلق فوق أشهر الآثار في مصر ويوثقها بطريقة فريدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — مقطع فيديو يخطف الأنفاس، يُظهر أعمدة معبد الكرنك، أحد أشهر معابد الأقصر، من أعلى وكأنها على بعد خطوة من قدم هذا المغامر الجريء (شاهد الفيديو أعلاه).

وخلال طيرانه باستخدام طائرة باراموتور الخاص به، تمكن الرياضي البرازيلي يانيس ترزيس من الحصول على منظور مذهل لعدد من الآثار الفرعونية المصرية، والتي تُعد من أشهر الآثار على مستوى العالم.

وفي مقطع فيديو آخر، يقترب ترزيس بشكل مذهل من قمة أحد أهرامات مصر بالجيزة ليبدو وكأنه يحمل نقوش على أعلى نقطة فيه.

وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، يوضح ترزيس أنه حصل على إذن بالتحليق فوق جميع هذه المواقع المذهلة التي تظهر في مقاطع الفيديو، والتي يشاركها عبر حسابه على “انستغرام”.

ويُعد معبد الكرنك من الأماكن المميزة بالنسبة إلى ترزيس، إذ أنه مجمع كبير من المعابد المحفوظة، بأعمدة ضخمة، مشيرًا إلى أن التحليق فوق الكرنك مكّنه من رؤية أبعاد المعبد من منظور آخر.

ويقول: “يتميز معبد الكرنك بمجمع المعابد الذي لا يزال يحتفظ بأعمدته ومسلاته، مما منح المشهد بُعدًا ساحراً من الأعلى”.

ويُوضح: “لطالما كنت مهتمًا بمصر القديمة وتساءلت عما سيفكر به الفراعنة، إذا رأوا شخصًا يحلق فوق آثارهم بطائرة باراموتور”.

ويرى ترزيس أن طياري الباراموتور يتمتعون بميزة الإقلاع من مسافة قصيرة، والطيران على ارتفاعات منخفضة مقارنًة بالعديد من وسائل الطيران الأخرى.

وهذه اللقطات الفريدة التي وثقها ترزيس لنفسه فوق المعالم الأثرية الشهيرة في مصر لن تكون ممكنة سوى باستخدام كاميرا الطائرات بدون طيار، مشيرًا إلى أنه وثق تلك المشاهد مستعينًا بكاميرا مثبّتة على خوذته.

والجدير بالذكر أن مثل هذه التجربة لا تخل من المخاطر، إذ يروي ترزيس أنه خلال إحدى رحلاته في أسوان، توقف أحد محركات طائرته ما اضطره إلى الهبوط اضطرارياً داخل معبد على جزيرة فيلة، الواقعة في منتصف نهر النيل.

ويتذكر ترزيس هذه الحادثة قائلًا: “تمكنت من القيام بالهبوط الاضطراري بشكل مثالي، لكن كان علي أن أشرح لقوات الأمن المسلحة في المعبد ما حدث معي”.

وبالإضافة إلى معبد الكرنك في الأقصر والأهرامات في الجيزة، حلّق الرياضي البرازيلي فوق تمثال أبو الهول، الذي وثقه من الأعلى بطريقة مذهله ووصفه بأنه “تمثال عظيم” لم ير مثله من قبل، وكذلك وادي الملوك في الأقصر، ومعبد فيلة في أسوان.