شرطة عُمان السلطانية تسهّل حركة المسافرين عبر المطارات خلال موسم ظفار السياحي

مسقط – العمانية|

تبذل الإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة عُمان السلطانية جهودا حثيثة لتسهيل حركة المسافرين عبر مطارات سلطنة عُمان خلال موسم ظفار السياحي لهذا العام وتقديم كل الدعم والتعاون والتسهيلات للزائرين، والوقوف على أمن وسلامة الجميع، والتحقق من كافة الخدمات المُقدَّمة لهم والارتقاء بها وفق الاشتراطات القياسية للمنظمة الدولية للطيران المدني وهيئة الطيران المدني بسلطنة عُمان.

وأكّد العميد علي بن محمد النوفلي مدير عام أمن المطارات في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، على الاستعداد التام في مطار صلالة لاستيعاب زيادة عدد المسافرين القادمين إلى محافظة ظفار عبر رفد إدارة أمن مطار صلالة بالقوى البشرية المُدرَّبة، إضافة إلى تزويد مطار صلالة بأحدث الأجهزة والتقنيات والأنظمة الجديدة التي تُسهم في تحقيق ورفع مستوى الأمن والسلامة، وتطوير المنظومة الأمنية داخل المطار، كما يعمل فريق الدعم الفني على مدار الساعة للتعامل مع أي حالة فنية طارئة ومتابعة عمل الأنظمة وضمان جاهزيتها واستمرار أدائها بكل دقة.

وأضاف أن الإدارة العامة لأمن المطارات تعمل على نشر المنظومة الأمنية في كافة المطارات المدنية في سلطنة عُمان عن طريق العاملين في الإدارات والأقسام المختلفة، ومن هذه الأقسام قسم مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بمطار مسقط الدولي الذي يضطلع بدور كبير في مكافحة وضبط كافة الجرائم المتعلقة بالمخدرات والمؤثرات العقلية سواء كانت قضايا تهريب عن طريق الأشخاص أو عن طريق الشحن، كذلك إدارة جمارك مطار مسقط الدولي التي تقوم بدور كبير في مكافحة عمليات التهريب الجمركي سواء عن طريق الأشخاص أو الشحنات ومنع دخول المواد الممنوعة والخطرة والمغشوشة والمقلّدة التي تسبّب ضررًا على صحة الإنسان وسلامته.

وأفاد العميد مدير عام أمن المطارات، بأن إدارة الجمارك بمطار مسقـط الدولي تمكّنت خلال العام الماضي من ضبط العديد من قضايا التهريب الجمركية ومحاولة تهريب الممنوعات وقضايا أخرى تتعلّق بتقديـم مستندات زائفة وعدم الإفصاح عن البضائع، ناصحا الراغبين باستيراد أي بضاعة من الخارج بالتواصل مع السلطات الجمركية للتأكد من القيود الموضوعة على البضائع حتى لا يتعرَّضوا لأية مساءلة عند وصولهم إلى المطار.

وعن خطورة استلام بضائع للغير وإدخالها لسلطنة عُمان دون معرفة محتواها، قال مدير عام أمن المطارات: إن ذلك يُعدّ من الأفعال الخاطئة التي يرتكبها بعض المسافرين بحسن النية وبقصد المساعدة، وهذا التصرُّف يُعرِّضهم للمساءلة القانونية لوقوعهم في المحظورات الأمنية في حالة ثبوت أن تلك البضاعة تحتوي على أغراض أو أشياء ممنوعة أو خطرة تهدد الأمن والسلامة.