“شاطئ الماس” في أيسلندا..وجهة برًاقة كأنها من “كوكب آخر”

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– تتمتع أيسلندا، التي تُلقّب بـ”أرض النار والجليد”، ببحيرة تُعتبر من أحد أجمل المشاهد الجليدية.

وبدأت بحيرة “جوكولسارلون”، التي تُصنّف كواحدة من أفضل الوجهات السياحية في أيسلندا، بالتشكّل في عام 1935 تقريبًا نتيجةً لتغيرّ المناخ، بحسب ما ذكره الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”.

ورغم أنها وجهة ساحرة بحد ذاتها، إلا أن وجهة أخرى تجاورها تستحق الزيارة أيضًا.

“شاطئ الماس”

ولطالما كانت أيسلندا ضمن قائمة الوجهات التي أراد المصور التشيكي بيتر بودروزيك زيارتها.

وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، قال بودروزيك: “بالطبع، لم تكن هناك إمكانية لتفويت شاطئ الماس”.

وخلال زيارته لهذا الشاطئ الساحر في يوليو/تموز من عام 2018، حرص المصور على توثيق المشاهد البرّاقة فيه خلال توثيقها بمقطع فيديو.

وتشتهر بحيرة “جوكولسارلون” بجبالها الجليدية التي تنفصل عن نهر Breiðamerkurjökull الجليدي، بحسب ما ذكرته “ناسا”.

ويمكن أن يصل ارتفاع بعض الجبال الجليدية إلى عدّة طوابق، ويُعتقد أن بعضها مصنوع من جليد يعود عمره لأكثر من ألف عام.

وعند انقسامها إلى كتل أصغر، يمكن أن ينتهي بها المطاف على شاطئ رملي أسود مجاور.

وتتلألأ الكتل الجليدية مثل الماس فوق الرمال السوداء، ما أدّى إلى اكتساب المنطقة لقب “شاطئ الماس”.

وخلال مقطع الفيديو الذي وثّقه بودروزيك، تنتشر الكتل الجليدية البراقة عبر الشاطئ بشكلٍ يجعل الزائر يتساءل عمّا إذا كان ما ينظر إليه مصنوع من الماس حقًا.

وأكّد التشيكي أن شاطئ الماس “من أكثر الأماكن المدهشة في أيسلندا”، مضيفًا أن “الطبيعة ساحرة بشكل لا يُصدّق، إذ يقف المرء في ذلك المكان ويحاول استيعاب الجمال، الذي يبدو أنه من كوكبٍ آخر”.

وأشار المصور إلى أن الحظ يلعب دورًا مهمًا لدى رغبتك في زيارة هذه الوجهة، وخاصة أن قطع الجليد “ليست على الشاطئ دائمًا”، بحسب ما ذكره.