مقال| السياحة بعيدا عن المنغصات

يكتبه: يوسف البلوشي|

استبشر الجميع من مواطنين ومقيمين على أرضنا وكذلك الذين توافدوا إلى بلادنا بموسم سياحي ثري وأجواء ممطرة مع دخول منخفض المونسون ونزول الأمطار على محافظات سلطنة عُمان.

ومع بداية موسم خريف ظفار، تفاعل الكل على أن يكون هذا العام أفضل موسم سياحي بعد زوال جائحة “كوفيد 19″، التي جعلت القطاع السياحي مشلولا خلال السنتين الماضيتين.

لكن ومع كل التحذيرات التي قامت بها الجهات المعنية سواء عن منخفض المونسون أو في فترة موسم خريف ظفار لتجنب دخول الأودية وعدم الاقتراب من الشواطىء نظرا لارتفاع موج البحر خلال فترة الخريف، لكن للأسف لا حياة لمن تنادي، خاصة وأنهم مع العائلة كأسرة تتجول في المواقع السياحية ويشاهدون حركة واندفاع الأمواج نحو اليابسة خاصة عند منطقة المغسيل أو بعض الوديان الجارفة.

وتتسبب هذه الحوادث إلى منغصات للرحلة السياحية للأسرة، وتخلق وجعا خاصة إذا ما حدثت حالات وفيات بين أفراد الأسرة. وبالتالي تكره العائلة رحلتها التي تسببت في فقدان أحد الأطفال أو رب الأسرة. 

إن التحذيرات كانت متواصلة من جميع الجهات المعنية، وحتى مع عدم وجود مراقب أمني في المكان يفترض على كل أسرة أن تتحمل مسؤوليتها في مثل هذه الحالات من خلال تنبيه الأطفال وتحذيرهم وإبعادهم عن مثل هذه المواقع الخطرة وعدم المغامرة وإلقاء أنفسهم إلى التهلكة. 

نأمل في الأيام المقبلة، تشديد الرقابة سواء من العائلة والأفراد وكذلك من الجهات المعنية خاصة وأن التجوال يكون في فترة الصباح وحتى غروب الشمس وبالتالي زيادة عدد الأفراد من هيئة الدفاع المدني والإسعاف، ومن شرطة عُمان السلطانية لتأمين مثل هذه المواقع خلال موسم خريف ظفار على وجه الخصوص.