هيئة البيئة تشارك في اجتماع التعاون البيئي بطهران

مسقط – وجهات|

شاركت سلطنة عمان ممثلة بهيئة البيئة في اجتماع التعاون البيئي من أجل مستقبل أفضل الذي انعقد أمس (الثلاثاء) في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ترأس الوفد العماني الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة، وبحضور ممثلون عن الأمم المتحدة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعية.

ويأتي هذا الاجتماع لتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات البيئية التي تؤثر على المنطقة، وقد أكدت السلطنة بجانب الدول المشاركة على أهمية التعاون والتنسيق في المنطقة، والحاجة إلى إبرام تدابير وخطط عمل ثنائية ومتعددة الأطراف لمتابعة نتائج هذا الاجتماع.

كما أكد المشاركون على الحاجة إلى إجراءات منسقة وفي الوقت المناسب لحماية البيئة الطبيعية للمنطقة، وضرورة التعاون في مجال البيئة كمسؤولية مشتركة وأن مثل هذه التحديات لا تعترف بأي حدود، من بينها الاحتباس الحراري وتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث البيئي، وخاصة العواصف الرملية والترابية هي من بين التحديات البيئية الأكثر إلحاحًا في المنطقة، بالإضافة إلى دور المشاركات العامة والشبابية والمنظمات غير الحكومية في تحقيق بيئة صحية.

وأكدت السلطنة بجانب الدول المشاركة على ضرورة مكافحة التصحر في البلدان التي تعاني من الجفاف والتصحر، وتشجيع تحالف الأمم المتحدة لمكافحة العواصف الرملية والترابية على إعطاء الأولوية لأنشطته في هذا الصدد ، وكذلك تعزيز جهود تعبئة الموارد لزيادة التبرعات وتمشيا مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 76/2 بشأن العواصف الرملية والترابية.

من جانب آخر، ناقش الاجتماع الحاجة إلى إطار تعاون فعال وتبادل الخبرات والدروس بين بلدان المنطقة بشأن برامجها ومبادراتها للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والعمل بوعي لمكافحة تغير المناخ ، وإنشاء شبكة لتبادل المعلومات ورصد الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتغير المناخ، والحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات فعالة وسريعة للحفاظ على التنوع البيولوجي واستعادته.

وأعربت الدول الدول المشاركة عن قلقها من التلوث الكيميائي والنفايات وما يمثلانه من تهديدات رئيسية لمعيشة المواطنين ، وأكدوا مجددا أن اتباع نهج منسق ومتكامل لإدارة تلوث الهواء والماء والتربة هو العامل الرئيسي في خفض هذا التحديات، كما رحبت بمبادرات إنشاء الحزام الأخضر في البلدان المتضررة كوسيلة للتكيف مع تغير المناخ والتصدي للعواصف الرملية والترابية.